رحلة اكتشاف الروابط
الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول الكتاب ص 90–91 إثراء · 5 دقائق قراءة
لم يرَ أحد رابطة كيميائية بعينه… فكيف عرف العلماء أن الإلكترونات هي التي تصنعها؟ وكيف رأوا ترتيب الأيونات داخل بلورة الملح؟
تعلمت أن الأيونات المختلفة الشحنة تتجاذب لتكوّن مركبات أيونية، وأن الفلزات أيونات موجبة في بحر من الإلكترونات. يعرض الشكل 3-5 في كتابك أن الروابط الأيونية والفلزية ساعدت عدة اكتشافات متتالية للعلماء على فهم خواص المركبات الأيونية والفلزية، مما أدى إلى تصنيع أدوات ومواد جديدة. في هذه الحكاية تسافر عبر هذا الخط الزمني من عام 1897 إلى عام 2004.
اقرأ الحكاية كاملة وتفاعل معها
المشاهد التفاعلية واختبار الفهم متاحة بحساب مجاني.
أنشئ حساب طالب مجاني لديك حساب؟ سجّل الدخول ✓ مجاني بالكامل · أنت معلم؟ حساب معلممحطات الحكاية
- من التنبؤ إلى النظرية
- صور من داخل البلورة
- سبائك بقدرات مدهشة
خلاصة في سطور
- تنبأ طومسون (1897م) بأهمية دور الإلكترونات في الروابط، واقترح لويس (1916م) الترابط بتبادل الإلكترونات.
- أظهر التصوير بأشعة إكس (1913م) الترتيب البلوري المنتظم لأيونات الصوديوم والكلور، وأتاح المجهر الماسح الأنبوبي (1981م) صورًا على المستوى الذري بالأبعاد الثلاثة.
- ساعدت معرفة قيم الكهروسالبية (1932م) على حساب قوة الجذب النسبية لكل عنصر للإلكترونات.
- قادت دراسة الروابط الفلزية إلى سبائك جديدة: سبائك محركات الطائرات (1940م)، وسبيكة النيكل والتيتانيوم ذات «ذاكرة الشكل» (1962م)، وسبيكة النيكل والجادولينيوم الماصة للنيوترونات (2004م).
داخل الإثراء
- المشاهد التفاعلية بعد التسجيل
- تحقق من فهمك بعد التسجيل
